تتميز أغلب الناس برؤية الأحلام خلال النوم، ولكن في أغلب الأحيان تكون هذه الأحلام نتيجة طبيعية لما يمرون به خلال حياتهم اليومية، وهو ما يترجم على شكل حلم. وتنقسم الأحلام بين ما هو سعيد وما هو مزعج ولكن توجد نسبة من تلك الأحلام بكونها واقعية ويمكن أز تتحقق في وقت قريب كما هي كما أنها يمكن أن تكون إشارة إلى شيء ما يمكن أن يقع في الزمن القريب أو البعيد.
معنى الحلم:
الحلم في اللغة العربية إسم أما جمته فهو أحلام. وتعتبر الأحلام ما يراه الإنائم في منامه، أما أضغاث الأحلام فهي ما كان منها ملتبسا وفيه إضطراب وهو ما يصعب على الؤول تأويله. وثالثا فهي أرض الأحلام وهو عبارة عن مكان مثالي وخيالي، أما حلم اليقظة فهو في علم النفس فهو "تأمل خيالي وإسترسال في رؤى أثناء اليقظة ويعد وسيلة نفسية لتحقيق الأماني والرغبات الغير مشبعة وكأنها قد تحققت".
معنى الرؤيا:
الرؤية في اللغة العربية هي إسم وجمعها فهو رؤى، أما مصدرها فهو رأى، والرؤية عبارة عن ما يراه الشخص أثناء نومه، أما الرؤيا الصادقة فهي تعرف بأنها أول طريق لكشف ما في الغيب، ويجدر الإشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد بدأ نبوته برؤية صادقة.
أقسام الرؤيا:
قسم الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا إلى ثلاثة أقسام وهي كالآتي:
الرؤية الصالحة الحسنة:
الرؤية الصالحة الحسنة هي عبارة عن مشاهدة النائم في منامه لما يحب وهو ما يجعله يشعر بالفرح والنشاط. وهي تعتبرمن نعم الله سبحانه وتعالى لكونها من عاجل بششرى المؤمن وهي عبارة عن بشرة خير.
الرؤيا المكروهة:
وتتمثل الرؤية المكروهة في رؤية الإنسان في منامه لما يكره. وتعتبر الرؤيا المكروهة من الشيطان وذلك لإزعاج الإنسان، ويعتبر دواء هذه الرؤيا هو الإستعاذ من شر الشيطان ولا يذكرها لأي أحد فهي لا تضر.
الرؤيا التي ليس لها هدف معين:
تعتبر الرؤيا التي ليس لها هدف في لعض الأحيان من حديث النفس، إذ يمكن أن يشاهد شيئا قلبه معلق به أو شيئا دائم التفكير فيه كما يمكن أن تكون من تلاعب الشيطان به وهي ليست لها أي معنى.
الفرق بين الحلم والرؤية:
توجد العديد من الفروق بين الأحلام والرؤيا ومن أبرز هذه الفروق نذكر:
تعتبر أبرز علامات الرؤية الصادقة عند النائم هي سرعة إنتباهه عندما يراها وذلك لكي يتشكل إدراك عند الرائي أنها رؤيا مثلا أن ينتبه حتى يرجع إلى الحس من خلال اليقظة حتى وإن كان مستغرقا في النوم ، ويعود ذلك للذقل الذي ألقي عليه من الرؤيا وما فيها من إدراك.
ثبوت الإدراك عند الرائي إلى جانب دوامه بإنطباع أن ما يراه هي رؤيا وبجميع تفاصيلها وذلك لكي يحفظها ويقوم بترديدها.
عادة تكون الرؤيا من خلال مشاهدة النائم لشيء يحبه وهي تكون في الأصل من الله سبحانه وتعالى، ويمكن أن يكون الهدف الأساسي من الرؤيا هو التبشير بأمر يحمل الخير للرائي أو لأحد من أهله، كما يمكن أن تكون تحذير من شر ما ربما يأتي إليه لكي يستطيع صرفه عن نفسه أو عمن يحب.إذ رأى المسلم ذلك في منامه وترجم في الواقع فمن السنة أن يحمد الله على ذلك ويخبر به كل من يحب من الناس. أما الحلم أو الأحلام فهي عبارة عما يراه الإنسان النائم في منامه من أمور مكروهة وهي في الأصل تكون من الشيطان وذلك بهدف إشغاله وتخويفه.ومن السنة عند مشاهدة الأحلام الإستعاذة من الشيطان من تلك الأحلام وذلك بعد أن يبسق على يساره ثلاثة مرات إذ إستيقض فزعا من نومه بسببها.
