القائمة الرئيسية

الصفحات

 

السياحة في مدينة ملقا


مدينة ملقا ماليزيا إحدى أهم المدن السياحية في البلاد. ونتيجة لأهميتها تم إدراجها في قائمة معالم التراث الأهم في العالم من قبل منظمة اليونيسكو وذلك سنة 2008. 

وتزخر المدينة بالعديد من المقومات السياحية التاريخية والطبيعية والدينة وكذلك الترفيهية.

عدد سكان مدينة ملقا ماليزيا:

يبلغ عدد سكان مدينة ملقا ماليزيا حوالي 733,00 نسمة. 

مساحة مدينة ملقا ماليزيا:

تقدر مساحة مدينة ملقا الماليزية ب 277 كم².

أشهر الأماكن السياحية في مدينة ملقا ماليزيا :

منارة تامينج ساري:

تعد هذه المنارة من أعظم أبراج مدينة ملقا ماليزيا. ويبلغ إرتفاعها 110 مترا. ويسمح لزوار هذا البرج الصعود إلى قمته والإستمتاع بمشاهدة المناظر الخلابة للمدينة ومعالمها. 

ويحتوي هذا البرج مقصورة مستديرة الشكل وتحتوي على تكييف وتبلغ طاقة إستيعابها حوالي 66 شخص. ويمكن لهذه المقصورة الصعود إلى 80 مترا خلال سبعة دقائق. للتعرف على جمال المدينة من الأعلى. والوقت الأمثل لزيارة منارة تامينج ساري في الصباح حين تكون المدينة هادئة.

شارع جونكر:

يعد هذا الشارع أجمل الوجهات السياحية في مدينة ملقا ماليزيا. ويقودك الشارع إلى دخول السوق الصيني ذو الجدران المذهلة التي يغطيها الفن. ويتمز هذا الشارع بطابعه الشعبي وذلك لإزدحامه بالمارة وضجيج البائين. وينتشر فيه العديد من المطاعم التي تقدم الطعام الشعبي فلا تفوت تجربتها.

حصن فاموسا:

تزخر مدينة ملقا الماليزية بالعديد من المعالم التاريخية ولعل حصن فاموسا أشهرها. يعود تاريخ إنشاء هذا الحصن إلى قرون خلت تحديد إلى القرن السادس عشر  على يد البرتغاليين الذين سكنوا المدينة. وهو الأقدم في منطقة شرق آسيا. 

يتميز الحصن بهيكله الخارجي الرائع المزين بنقوش فريدة. ويسمح لزوار هذا الحصن الدخول إليه والتجول في أرجائه ومشاهدة جدرانه العتيقة التي تسافر بك إلى عصور ماضية.

نهر ملقا:

يعد نهر ملقا من أهم المعالم السياحية الموجودة في المدينة. وهو ذو أهمية تاريخية عظيمة تعود إلى القرن السادس عشر. 

كان النهر ممرا هاما لحمل السفن الناقلة للبضائع غي ذلك الوقت. 

أما الآن أصبح النهر واحد من أبرز الأماكن السياحة في المدينة حيث يمكن أن تقوم بجولة نهرية رائعة  والتمتع بمشاهدة المباني التي تصطف على ضفتيه.

تل وكنيسة القديس بولس:

تزخر مدينة ملقا بأعداد كبيرة من المعالم التاريخية التي وقع تصنيف عدد منها كأقدم المعالم في منطقة جنوب شرق آسيا كلها. 

وكنيسة القديس بولس إحدى تلك المعالم. ويعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1521 ميلادي. وتعد من أبرز المعالم الأثرية التي تركها البرتغاليين والتي تزال إلى اليوم محافظة على شكلها. 

كما يمكن لزوار المكان التجول في أعلى التل وبين الأشجار الكثيفة وأخذ بعض الصور التذكارية مع أقدم كنيسة في المنطقة.

الستاديوس:

الستاديوس هو عبارة عن صرح عظيم تم تأسيسه سنة 1650 ميلادي وقد كان مقرا للحاكم الهولندي. ويعتبر الصرح من أكثر الأماكن السياحية زيارة في المدينة وهو المكان الأمثل لمحلي التاريخ. 

والآن تم تحويل الصرح إلى متحف يمكن زواره من مشاهدة المعمار الهولندي عن قرب. ويضم المتحف العديد من المقتنيات كالأزياء التقليدية والآثار المقدسة.

مسجد مضائق ملقا:

يعتبر مسجد مضائق ملقا من أهم المعالم السياحية الموجودة في ملقا ماليزيا. وتم تأسيس المسجد سنة 2006 على سطح مياه البحر وذلك عند تشييد أعلى جزيرة إصطناعية.  

ويعتبر المسجد من أكبر مساجد ماليزيا إذ تبلغ طاقة إستيعابه خمسة عشر ألف مصل. ويتميز بتصميمه الداخلي الراقي كما يحتوي ساحة خارجية كبيرة.

متحف الغواصة:

يعتبر هذا المتحف من أغرب متاحف المدينة وهو من أكثر معالمها جذبا للسياح. 

يأخذ المتحف شكل غواصة ضخمة. وتتيح هذه الغواصة لزوارها فرصة الدخول والتجول والتعرف على مقتنياتها. ويعد هذا المتجف فريدا من نوعه إذ أنك ترى الغواصة كما هي في الواقع. وهو ما جعل منها وجهة سياحية مثيرة للإهتمام.