القائمة الرئيسية

الصفحات

 

السياحة في مدينة فاليتا


مدينة فاليتا هي العاصمة الرسمية لدولة مالطا وهي أكبر مدنها. وتقع المدينة على الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة مالطا. وتعتبر المدينة من أهم المدن السياحية في البلاد وهي تشتهر بمعالمها السياحية وخاصة منها الكنائس إذ أنها تعرف بمدينة الكنائس.

عدد سكان مدينة فاليتا مالطا:

يبلغ عدد سكان مدينة مدينة فاليتا مالطا حوالي 6،444 نسمة. 

مساحة مدينة فاليتا مالطا:

تقدر مساحة مدينة فاليتا المالطية ب 80 هكتار.

أشهر الأماكن السياحية في مدينة فاليتا مالطا:

المتحف الوطني للآثار:

يعود تاريخ إنشاء المتحف الوطني للآثار لسنة 1571. ويقع المتحف في منطقة أوبيرج دي بروفانس السابقة وهي عبارة عن المقر التاريخي للفرسان. ومن مميزات المتحف جدرانه الملونة وسقفه الذي فيه عوارض خشبية. ومن مقتنيات هذا المتحف نجد تحف تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وكذلك الأجسام الرومانية القديمة والأثار الراجعة للعصور الوسطى بالإضافة إلى وجود العناصر المعمارية التي تم العثور عليها في المواقع الصخرية.

قصر جراند ماسترز:

يغتبر القصر من أهم المعالم السياحية في مدينة فاليتا مالطا. وحاليا يقع إستخدامه للإحتفالات التقليدية وجزء منه يستخدم كقصر رئاسي فهو عبارة مكتب لرئيس مالطا. أما ما تبقى من القصر فهو عبارة عن متحف ويفتح أبوابه أمام العامة. 

ومن مميزات هذا القصر إحتوائه على عدد من اللوحات السقف باروكية يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر. هذا إلى جانب أعمال فنية مثل سلسلة الجداريات التي تروي لنا قصة الحصار العظيم سنة 1565 ميلادي.  وتوجد في القصكذلك قاعة السفراء والتي تعرف أيضا بإسم الغرفة الحمراء وهي تحتوي على مجموعة من الصور للقادة الذين قادوا فرسان النصر.

جراند هاربور:

جراند هاربور هو الميناء الرئيسي للمدينة. وقد كان لهذا الميناء دور كبير في تحصين البلاد وذلك لكنه محاط بالتحصينات الضخمة وكذلك الأبراج الدفاعية. أما الآن فتوجد مجموعة من مراسي اليخوت وكذلك أرثفة القوارب بالإضافة إلى الحصون العسكرية وأيضا الكنائس الباروكية.

حدائق البركة العليا:

تعود تسمية حدائق البركة العليا لكونها قد بنيت في أعلى نقطة في المدينة. وتضم الحديقة العظيد من التماثيل الراجعة لشخصيات تاريخية بارزة مثل ونستون تشرشل. وبالعودة إلى موقعها الموجود في أعلى نقطة في فاليتا فد منحها إطلالات ساحرة على المدينة تعجب كل من يراها كما تنتشر في أرجائها عدة نوافير خلابة. 

والآن يتم إستخدام حديقة البركة لحفلات الزفاف والمناسبات التي تقام في الهواء الطلق.

مسرح مانويل:

يعد مسرح مانويل رمزا من رموز المدينة. ويعود تاريخ تشييده إلى سنة 1731 وكان ذلك على يد أنطونيو مانويل دي فيلهينا. وبني هذا المسرح بعد الإلحاح المحلي على الأوبرا والعروض المسرحية. ويتميز مسرح مانويل الذي يعتبر من أقدم المسارح في أوروبا بمقاعد صندوقية مذهبة إلى جانب وجود كراسي مخملية فخمة. وتقام في المسرح عدة عروض مسائية بالإضافة إلى إقامة مهرجان الباروك الذي يمتد لمدة أسبوعين خلال شهر يناير.

كنيسة الرعية الإجتماعية لحطام سفينة القديس بولس:

تعتبر الكنيسة من أقدم الكنائي الموجودة في دولة مالطا إذ يعود تاريخها إلى سبعينيات القرن الخامس عشر. والكنسة من أجمل الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة وذلك لما تتميز به من لوحات جدارية توجد في سقف الكنيسة وهي تصور لنا الفترة التي أقام فيها القديس بولس في مالطا. بالإضافة إلى وجود لوحة للقديس بولس والقديس لوقا في مشهد من حطام السقينة وذلك على مذبح الكنيسة.

حصن سانت إلمو ومتحف الحرب الوطني:

يعتبر حصن سانت إلمو من أهم المعالم السياحية والتاريخية في المدينة. وهو يتميز بموقعه الإستراتيجي للدفاع عن الموانئ من جانبي المدينة وهو ما جعله يلعب دورا أساسيا في الحصار الكبير الذي كان سنة 1565. أما متحف الحرب الوطني فهو يقوم بإستعراض لمحة عن الصراع والمعارك التي عرفتها مالطا طوال الفترة التي حكمت فيها من الأجانب.