السياحة في مدينة إكسراي تركيا :
إكسراي إحدى مدن تركيا وتقع في قلب منطقة الأناضول فهي تربط شماله بجنوبه وغربه بشرقه. وتعد هذه المدينة من المدن السياحية المهمة وذلك لما تحتويه من مناطق طبيعية ومعالم تاريخية متنوعة.
عدد سكان مدينة إكسراي تركيا:
يبلغ عدد سكان مدينة إكسراي تركيا حوالي 270،528 نسمة.
مساحة مدينة إكسراي تركيا:
تبلغ مساحة مدينة إكسراي التركية 4588 كم².
أشهر الأماكن السياحية في مدينة إكسراي تركيا:
وادي إحلارا:
يبلغ طول هذا النهر 14 كم أما عمقه فيتراوح بين 100 و200 متر. ويبدأ هذا النهر من قرية تسمى سليمية وينتهي في بحيرة توز. وقد تكون هذا الواد بسسب جريان نهر ملينديز منذ ألاف السنين. ويقع هذا الواد في قرية إحلارا الواقعة في الشمال الشرقي لجبل حسن. ولكن إلى جانب كون هذه المنطقة طبيعية إلا أنها تعد من المناطق الدينية كذلك وذلك للعدد الكبير الذي تحتويه من الكنائس الذي يبلغ 14 كنيسة وتعد 10 منهم من المقاصد السياحية المهمة.
المئذنة المائلة:
من المتوقع أن تاريخ بناء هذه المئذنة يعود إلى عامي 1221 إلى 1236 ميلادي. وقد أطلق عليها هذا الإسم بسبب ميلانها البسيط. وتعرف هذه المئذنة أيضا بالمئذنة الحمراء وذلك لكونها قد بنيت على الطوب الأحمر. والمرجح أن من أمر ببناء هذه المئذنة هو والد السلطان علاء الدين كيكوبات. ويوجد إلى جانب المئذنة مسجد وقد تم تشييده بعد الإنتهاء منها.
أجيمهويوك:
يرجح أن الأثار الموجودة في هذه المنطقة الأثرية قد تعود إلى العصر البرونزي. أثناء عمليات الحفر تم إكتشاف العديد من المقتنيات الأثرية كالحلي الذهبية والأطباق والمنازل و كذلك بعض التماثيل. وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية تسمى يشيل أوفا والتي تبعد عن مركز المدينة ب 18 كم.
الكنيسة الرمزية:
يقال أن هذه الكنيسة قد بنيت خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر ومن المرجح أنها كانت ديرا للعبادة. وتعد هذه الكنيسة معلما أثريا مهما يتميز بوجود صور عن الإنجيل ولا تزال الى يومنا هذا موجودة.
منازل غوزال يورت:
حسب الرويات فإن أول من سكن هذه المنازل هم الروم ولكن نتيجة لحرب التحرير التركية والإتفاق من اليونان قام الكقير من الروم بالهجرة إلى اليونان في المقابل جاء الأتراك المتواجدين في اليونان وسكنوا في هذه المنازل. وتقع هذه المنازل في مدينة أكسراي وتبعد عن مركزها ب 28 كم. وإلى حدود الساعة مازالت هذه المنازل شامخة وجميلة والمميز فيها أن كل منزل كتب عليه تاريخ إنشاءه.
مدرسة أكسراي الزنجيرية:
يعود تاريخ إنشاء هذه المدرسة إلى القرن الخامس عشر وذلك على يد إبراهيم بيك. وتتميز هذه المدرسة بتصميم معماري فريد من نوعه في المنطقة. وتتكون المدرسة من طابق وحيد إلى جانب أربعة إيوانات وفناء كبير مكشوف. ولإنشاء هذه المدرسة أستعمل الحجر والطوب ولا تزال المدرسة سليمة بعد ترميمها عدة مرات. كما تتميز بزخارفها النباتية السلجوقية الموجودة على الجدران.
متحف أكسراي:
تم بناء هذا المتحف في عهد كارامان أوغلو ويوجد هذا المتحف داخل المدرسة الزنجيرية. وخلال سنة 1985 تم إلحاق هذا المتحف بالمديرية من قبل مديرية المتاحف. ويقوم هذا المتحف بعرض العديد من الأثار التي تعود إلى حضارات مختلفة كالبيزنطية والرومانية وكذلك العصر الحجري.
مدينة نورا الأثرية:
هي عبارة عن منطقة أثرية موجودة في ثنايا جبل حسن وتبعد مركز المدينة ب 30 كم. كانت سابقا واحدة من الأماكن العسكرية المهمة وخاصة في العهد الروماني والبيزنطي. وتحتوي هذه المنطقة الأثرية على الكثير من الأثار التي تعود إلى كنائس وأغلبها راجعة إلى العهد البيزنطي.
