القائمة الرئيسية

الصفحات

  

السياحة في مدينة إشبيلية


مدينة إشبيلية إسبانيا من أهم المدن السياحية في البلاد وذلك لإحتوائها على العديد من المعالم السياحية من معالم سياحية وعمارات التي تعود بزوارها إلى العصور الوسطى إلى جانب ذلك تضم المدينة مزيجا في غاية الروعة بين الثقافة المغربية والثقافة الإسبانية وهو ما جعل منها مقصدا سياحيا ممتعا .

عدد سكان مدينة إشبيلية إسبانيا:

بلغ عدد سكان مدينة إشبيلية إسبانيا حوالي 1،927،109 نسمة. 


مساحة مدينة إشبيلية إسبانيا:


تبلغ مساحة مدينة إشبيلية الإسبانية حوالي 14،042 كم².


أشهر الأماكن السياحية في مدينة إشبيلية إسبانيا:


قصر المورق:


يعرف هذا القصر كذلك بإسم قصر إشبيلية ويعود تاريخ إنشاء هذا القصر إلى سنة 1350 وإنتهت الأعمال فيه سنة 1363 وذلك على يد بطرس القاسي. ويعتبر هذا القصر من أهم المعالم السياحية في المدينة وقد كان في بداية الأمر حصنا ثم تم تحويله إلى قصر للحكم. ويقع قصر المورق في الجنوب الشرقي لمدينة إشبيلية وعلى مقربة من الكنيسة الكبرى. ومن مميزات القصر تلك النقوش الجصية الذي أشتهر بها إلى جانب إحتوائه على أعمدة فارهة بداخله وقد تم بناء قصر إشبيلية على الطراز المعماري الأندلسي العبقري. وتم إدراجه من قبل منظمة اليونيسكو كموقع للتراث العالمي وذلك سنة 1987.


منطقة سانتا كروز:


واحدة من أجمل الأماكن السياحية في مدينة إشبيلية وهو عبارة عن حي يقع شرق المدينة ويحده نهر الوادي الكبير. ويعتبر من أروع الأماكن السياحية بأزقته المتعرجة وبيوته الملونة الجميلة والتي تشبه إلى حد كبير بيوت المغرب العربي إلى جانب ميدانه الصغير ووباحاته المرصوفة. ويعود تاريخ إنشاء هذا الحي الرائع إلى القرون الوسطى وتحديدا وقت حرب الإستيراد وقد كان عبارة عن حي لليهود ولكن عند نهاية القرن الرابع عشر تم الإستيلاء عليه من قبل المسحيين الذين حولوا كل معابده إلى كنائس. ويعتبر هذا الحي من أكثر الأماكن الهادئة في المدينة حيث يمنع دخول السيارات والمركبات فالجميع يتجول مشيا على الأقدام.


متربول الشمسية الملونة:


تعتبر من أجمل الأماكن السياحية في مدينة إشبيلية وهي عبارة عن هيكل خشبي كبير وعلى شكل الفطر حيث يصل آرتفاعه إلى 26 مترا أما عرضه فيبلغ 490 مترا. أما بالنسبة إلى الساحة التي أقيم عليها المتروبول الشمسية فتصل مساحتها إلى 18 ألف متر. ويقع هذا المبنى الخشبي في الحي القديم في ميدان بلازا التابع لمدينة إشبيلية. وتم تصميم هذا المبنى الخشبي الذي يبال أنه الأكبر من نوعه في العالم على يد المصمم المعماري يوزغان ماير الإسباني.


 حديقة ماريا لويزا:


تعتبر هذه الحديقة من أهم الأماكن السياحية الطبيعية في مدينة إشبيلية. حيث تتميز بموقعها الممتد على طول نهر الوادي الكبير وتصل مساحتها إلى 340000 متر مربع. وتحتوي هذه الحديقة أماكن طبيعية خلابة إلى جانب وجود العديد من الحيوانات والطيور كالحمام والبط وكذلك الببغاء. وتعتبر هذه الحديقة بما تحتويه من جمال من أنسب الأماكن للراحة والإسترخاء.


برج الخيرالدا:


واحد من أهم وأجمل المعالم السياحية الموجودة في المدينة. وهذا البرج هو عبارة عن مئذنة تعود لجامع كان قد بناه الموحدين في فترة دولة الأندلس الإسلامية. ثم بعد ذلك تم تحويل هذا البرج إلى جرس تابع للكاتدرائية التي بنيت على أنقاض المسجد خلال إنتهاء حكم المسلمين. ويعتبر هذا البرج من أعلى الأبراج في وقته حيث يبلغ إرتفاعه 97،5 متر. ويعتبر هذا البرج واحد من ثلاث مآذن راقية بنيت خلال حكم الموحدين.وعند النظر إلى هذا البرج ستلاحظ إمتزاج تصميمه لين الحضارة العربية الإسلامية والحضارة الغربية المسيحية. وعلى إثر زلزال تعرضت له المنطقة أدى إلى سقوط القبة التي قام الإسبان بعد ذلك بإستبدالها بجرس وصليب.


كاتدرائية إشبيلية:


يعود تاريخ بناء هذه الكاتدرائية إلى سنة 1401 والتي تعتبر أكبر كاتدرائية خلال القرون الوسطى في إسبانيا وهي ثالث أكبر كاتدرائية من حيث الحجم في أوروبا. وتم بناء هذه الكاتدرائية على أنقاض مسجد قديم للمدينة. وخلال سنة 2007 تم إختيارها كواحدة من أهم كنوز إسبانيا الإثني عشر.