القائمة الرئيسية

الصفحات

 


السياحة في ولاية قالمة :

عدد سكان ولاية قالمة :

يبلغ عدد سكان ولاية قالمة حوالي 482،430 نسمة. 

مساحة ولاية قالمة :

تبلغ مساحة ولاية قالمة قرابة 4125 كم².

الأماكن السياحية في ولاية قالمة :

حمام دباغ :

تبلغ مساحة حمام الدباغ حوالي 96 كم . وهو واحد من روائع البلاد التي تنطق بالجمال والسحر فهو يتميز بإطلالاته الرائعة بين السهول الخضراء والتضاريس الجبلية . ويعتبر حمام الدباغ من أسخن الحمامات في العالم وهو يحتل المرتبة الثانية عالميا بعد براكين أيسلندا في درجة الحرارة كما يحتوي على واحد من أشهر الشلالات في العالم والتي تصنف كأجمل الشلالات في العالم. 

المسرح الروماني :

يعود بناء المسرح الروماني إلى الفترة الممتدة بين 192 و211 ميلادي وهو تحفة هندسية نادرة ويعتبر من أهم المعالم السياحية في ولاية قالمة . 
ويتكون هذا المسرح الروماني من أربع طبقات مخصصة لجلوس المتفرجين حيث تصل طاقة إستيعابه إلى 500 متفرج إلى جانب وجود نفقين له يزخر كل منهما بزخاف مذهلةويتميزان بتصميم رائع .
وعلى خشبة مسرح هذا المعلم الأثري الفريد فقد قام العديد من المشاهير بالغناء عليها .

المتحف الروماني :

المتحف الروماني هو واحد من أهم الوجهات السياحية في المدينة فلا يجب أت تفوت زيارة هذا المعلم السياحي عند زيارتك لهذه المدينة . فالمتحف يحتوي العديد من الأثار التي تحكي لنا تاريخ المدينة ومن هذه الأثار تمثال هرقل والعديد من المنحوتات الرومانية الشهيرة منحوتة فينوس أيقونة الجمال والحب والعديد من الأواني القديمة ...

الحديقة الوطنية جبل ماونة :

تعتبر الحديقة الوطنية جبل ماونة من أضخم الأماكن السياحية التي تميز ولاية قالمة . وهي عبارة عن جبل يصل إرتفاعه إلى 1500 مترا ونجد المدينة في أعلى قمة هذا الجبل وهو ما يمنحها إطلالة خلابة .
وتعتبر المنطقة وجهة سياحية ممتازة وخاصة في فصل الصيف وبالنسبة للعائلات حيث يمكنهم الإستمتاع بالنسائم الجبلية الباردة وإقامة حفلات الشواء والتخييم في الغابات الكثيفة الرائعة .
أما خلال فصل الشتاء فإن المنطقة يكسوها الثلج لتصبح قبلة لفئة أخرى من الزوار المحبين للرياضات الشتوية بالإضافة إلى ذلك فإن المدينة تحتوي العديد من الحمامات الحيوية ومن هذهالحمامات نذكر حمام أولاد علي إلى جانب تواجد ثاني أسخن حمام في العالم وهو حمام دباغ. 

المسجد العتيق :

يوجد المسجد العتيق في قلب ولاية قالمة وهو معلم أثري في غاية الأهمية وهو رمز من رموز السياحة في الولاية . فهو ذو تصميم فريد يجمع بين البساطة والجمال والإبداع الذ يعود بنا إلى كل من الفترة العثمانية وفترة الإستعمار .
وتم بناء هذا المسجد سنة 1852 ميلادي وبهذا فهو قد كان المسجد الوحيد منذ 160 سنة .
ويحتوي المسجد  على مئذنة ذات إرتفاع متوسط وقد تكون أصغر ما في المدينة ولكنها تنفرد بتصميم رائع ومحاط بالعديد من القبب . كما أن للمسجد العديد من الأبواب التي تؤدي كلها إلى شوارع المدينة القديمة. وتبلغ مساحة هذا المعلم الأثري الفريد حوالي 100 متر مربع .

مدينة تبيليس الأثرية :

تقع مدينة تبيليس الأثرية في بلدية عين مخلوف وهي مدينة مزدهرة بالتاريخ العريق . وتعد هذه المدينة الأثرية من أهم الأماكن الجاذبة للسياح في الولاية .وتحتوي هذه المدينة على بقايا أثرية لمدينة كاملة تعود بنا إلى الفترة الرومانية . ومن هذه البقايا نذكر شقق فخارية ،نصب جنائزي توجد عليه كتابة رومانية إلى جانب الحجارة الرومانية وقد تم تحول كل هذه المقتزيات التاريخية إلى كتحف قالمة .

غار جماعة بقالمة :

تعود هذه التحفة السياحية النادرة إلى ما قبل الميلاد والتي توجد في قلب جبل طاية في بلدة بوحمدان . ويعد هذا الغار من أجمل المعالم السياحية واغربها في الولاية .فهو يحتوي على العديد من المناظر الطبيعية الخلابة . يعد الغار من أكبر دليل شاهد على تواجد الرومان سابقا . كما أن الغار حظى بعناية وإهتمام كبير خلال فترة الإحتلال الفرنسي .